زكي الدين عنايت الله قهپايى
50
مجمع الرجال
ست - زرارة بن أعين وأسمه عبد ربّه يكنّى أبا الحسن ، وزرارة لقب به ، وكان أعين بن سنسن عبدا روميّا لرجل من بنى شيبان تعلّم القرآن ثمّ أعتقه فعرض عليه أن يدخله في نسبه فأبى أعين ذلك وقال أقرّنى على ولأي وكان سنسن راهبا في بلد روم « 1 » وزرارة يكنّى أبا على أيضا : وله عدّة أولاد منهم الحسن والحسين ورومى - و ( عبيد « 2 » وكان أحول ) وعبد اللّه ويحيى بنو زراره ولزرارة إخوة جماعة منهم ( حمران وكان نحويا وله إبنان حمزة بن حمران ومحمّد بن حمران ) وبكير بن أعين يكنّى أبا الجهم « وابنه عبد اللّه بن بكير » وعبد الرّحمن بن أعين وعبد الملك بن أعين « وابنه ضريس « 3 » بن عبد الملك » ولهم روايات كثيرة وأصول وتصانيف نذكرها في أبوابها ولهم روايات عن علي بن الحسين « 4 » ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد عليهم السّلم نذكرهم في كتاب الرّجال إنشاء اللّه ، ولزرارة
--> - مضى الصادق عليه السلم وبين موت زرارة سنة وشهرين أو أقل كما تقدم هنا وفي ثابت بن أبي صفية وسيجئ في يحيى بن أم الطويل ولذا ما ذكر في ( جش ) ولا ( ست ) كذلك ففي عد الشيخ قدس سره إياه من أصحاب الكاظم عليه السلم اشتباه ظاهر لا يحتاج إلى التأمل والحمد للّه وحده - ع [ مر آنفا عن ( كش ) في جملة الروايات ما يظهر منه كل الظهور من أن زرارة ليس من أصحاب أبي إبراهيم الكاظم ( ع ) وكان بالكوفة مريضا حين مضى الصادق ( ع ) بالمدينة واختلف الناس حينئذ في ان الامام هو الكاظم عليه السلم أو عبد اللّه بن جعفر ( ع ) وما تشرف بصحبته من أول إمامته إلى أن مات وقد صرح في مواضع من الكتاب أن بين مضى الصادق عليه السلم وبين موت زرارة سنة وشهرين أو أقل كما تقدم هنا وفي ثابت بن دينار وسيجئ في يحيى بن أم الطويل ولذا ما ذكره في ( ست ) و ( جش ) انه من أصحاب الكاظم ( ع ) ففي عد الشيخ قدس سره زرارة هنا من أصحابه ( ع ) نظر ظاهر واشتباه بيّن لا يحتاج إلى زيادة الذكر وفي كلامه هنا رحمه اللّه أيضا دلالة على ما قلنا والحمد للّه على الاهتداء - ع « خ » ] ( 1 ) في الأحاديث السابقة المذكورة في هذا الباب من ( كش ) ما يدل على أن نسب زرارة الصحيح هو المذكور في ( ست ) لا ما ذكر في ( جش ) فانظر وتأمل ثم اذعن - ع ( 2 ) وعبيد اللّه - خ ل ( 3 ) لعله لقب اصبغ بن عبد الملك - ع ( 4 ) فيه تأمل - اد . . .